الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري

508

القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية

لأجل تطهيره ويسمى ماء الغسالة . ألماء المطلق : هو الخالي من القيد والذي يفهمه كل إنسان من قوله تعالى : « وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » 21 / 30 وهو الذي يجري في الأنابيب إلى البيوت ، ويشربه الإنسان والحيوان ، ويحيا به الشجر والنبات . أو المطلق : هو الجوهر السائل المسبب لحياة الجسم النامي فيدخل فيه حياة كل ذي روح ونماء كل نام . ألماء الكثير : هو الذي بلغ مقداره الكر فأكثر . والماء القليل : هو الماء الذي لم يبلغ مقداره الكر . والماء المضاف : هو المطلق الذي أضيف له شيء آخر فغيره وأقسامه هي : 1 - ماء مطلق خالطه عصير جسم آخر فأخرجه عن وضعه الطبيعي وسلب منه اسم الماء كالشاي . 2 - المعتصر من الأجسام كالماء الذي يخرج من التفاح وغيره . 3 - الماء الذي يؤخذ بالتصعيد كماء الورد والنعناع واللقاح . 4 - السائل الذي لم يخالطه الماء من أصله كالحليب والنفط وهذا القسم ليس مضافا ، وإنما هو ملحق بالمضاف في الحكم . والماء ألمعتصم : هو الكثير سمي معتصما لأنه لا ينجس بملاقاة النجس وإنما يتنجس إذا تغير طعمه أو ريحه أو ذوقه بنفس النجس مع المباشرة دون المجاورة وفي حديث علي ( ع ) قال : « ألماء من الماء » يعني وجوب الغسل من الإنزال فتشاجر الصحابة في ذلك فقال علي ( ع ) « كيف توجبون عليه الحد والرجم ولا توجبون عليه صاعا من ماء ؟ إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل » .